حلّ الممثل اللبناني عصام الشناوي ضيفاً على سفيرة الإعلام الهادف هلا المر في برنامج "نجوم الفن".

في الجزء الثاني من الحلقة، تحدّث عن محطات مختلفة من مسيرته الفنية، منها مشاركته في مسرحية محاكمة وصلب السيد المسيح، التي جسّد فيها دور يسوع المسيح. وقد عبّر عن تأثّره العميق بهذا العمل، الذي قدّمه بكل صدق، مشيراً إلى أنه أنجزه بمفرده "بأعجوبة"، وحصل من خلاله على بركة روحية خاصة.

كما تحدّث عن اتصال ولقاء جمعه بالإمام موسى الصدر، الذي طلب منه إعداد عمل مسرحي عن الإمام علي.

وأكد أنه لا يعتبر أن له أعداء، لأنه لا يأخذ رزق أحد، ولا يسعى لمنافسة أحد على فرصه.

وتطرّق إلى الأيام الأخيرة في حياة الممثل اللبناني فادي إبراهيم، مشيراً إلى أنه حتى اللحظات الأخيرة من حياته، لم يكن يشعر أنه سيموت. وقال عصام الشناوي إنه لا يصدق حتى اليوم خبر وفاة فادي إبراهيم، معتبراً أن برحيله "خسرنا جوكر الدراما اللبنانية".

كما تحدّث عن تأسيسه لـ"مهرجان الزوق"، كاشفاً أنه حصل على إذن من المحافظ، رغم أن الأخير لم يكن يمنح الأذونات في ذلك الوقت.

وأشار إلى أنه لا يفكر في التقاعد، مؤكداً أنه لا يزال في كامل وعيه وإدراكه، بل "أكثر من الذين يطالبونه بالاعتزال".

وتناول علاقته بالأب يعقوب الكبوشي، الذي كرّسه في رهبنة العلمانيين الثالثة، مشيراً إلى أن الأب يعقوب كان يحمله ويداعبه عندما كان طفلاً، وتحدث عما تعلّمه منه، كما روى حادثة شعر فيها بلمسة "يد الله" في حياته.

أما عن الحب، فتحدث عن علاقاته في فترة شبابه، التي تميّزت بالرومانسية والأدبيات، مشيراً إلى أنه لا يزال يتذكر أول فتاة أحبها، حين كان في العشرين من عمره تقريباً. ولفت إلى أنه تزوّج في سن الأربعين، لأنه كان منشغلاً في بناء شخصيته ومسيرته الفنية.

وختم قائلاً إنه يشعر بفخر كبير كونه لبنانياً، وأنه رغم زيارته للعديد من الدول حول العالم، يبقى انتماؤه للبنان مصدر اعتزاز دائم.